الشيخ عباس القمي
477
نفس المهموم في مصيبة سيدنا الحسين المظلوم ( يليه نفثة المصدور فيما يتجدد به حزن العاشور )
وقال علي بن عيسى الأربلي في كشف الغمة في ذكر أولاد الحسين عليه السلام : وقال كمال الدين : كان له من الأولاد ذكور وإناث عشرة ستة ذكور وأربع إناث فالذكور علي الأكبر وعلي الأوسط وهو زين العابدين عليه السلام وسيأتي ذكره في بابه إن شاء اللّه وعلي الأصغر ومحمد وعبد اللّه وجعفر . فأما علي الأكبر فإنه قاتل بين يدي أبيه حتى قتل شهيدا . وأما علي الأصغر فجاءه سهم وهو طفل فقتله ، وقيل إن عبد اللّه قتل أيضا مع أبيه شهيدا . وأما البنات فزينب وسكينة وفاطمة . هذا قول مشهور ، وقيل كان له أربع بنين وبنتان ، والأول أشهر . وكان الذكر المخلد والبناء المنضد مخصوصا من بين بنيه بعلي الأوسط زين العابدين دون بقية الأولاد . آخر كلامه « 1 » . قلت : عدد أولاده عليه السلام وذكر بعضا وترك بعضا . وقال ابن الخشاب : ولد له ستة بنين وثلاث بنات علي الأكبر الشهيد مع أبيه وعلي الإمام زين العابدين وعلي الأصغر ومحمد وعبد اللّه الشهيد مع أبيه وجعفر وزينب وسكينة وفاطمة . وقال الحافظ عبد العزيز بن أخضر الجنابذي : ولد الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام ستة أربعة ذكور وابنتان علي الأكبر قتل مع أبيه وعلي الأصغر وجعفر وعبد اللّه وسكينة وفاطمة . قال : ونسل الحسين عليه السلام من علي الأصغر ، وأمه أم ولد وكان أفضل أهل زمانه . وقال الزهري : ما رأيت هاشميا أفضل منه . قلت : قد أخل الحافظ بذكر علي زين العابدين عليه السلام حيث قال : علي الأكبر وعلي الأصغر وأثبته حيث قال : ونسل الحسين من علي الأصغر ، فسقط في هذه الرواية علي الأصغر . والصحيح أن العليين من أولاده ثلاثة كما ذكر كمال
--> ( 1 ) أي آخر كلام كمال الدين .